المقدمة سوف أحذرك أن هذا دليل سيكون طويل جدا, ولكن للذين يريدون التعلم عنهم و كيفية صنعهم, إذا أنا انصح ان تقأرء ال دليل كاملاً. هذا الدليل مستهدف للجدد اللذين لا يعرفون سيء و للذين بدؤوا في صنع التولبا ولكن تواجهم مشاكلز هذا دليل من المفترض ان يكون شامل. و ينقاش تقريباً جميع ما تحتاجه لصنع التولباز سوف يناقش جميع كثير من المفاهيم كما العملية كاملة و العقلية اللتي يجب عليك حصول عليها بينما تصنع تولبا. بعض منكم اللذين صنعوا تولبا سابقاً, قد تفكيروا انكم لا تحتاجون ان تقرؤوا هذا دليل, لأنك تعرف كيف تصنع التولبا. ولاكن انا اعرف ان بعضكم لا تعرفون كل شيء وإلا لن يكون أسئلة متشابه في منتديات اللتي سئلت مسبقاً. إذا انت لست متأكد تماما فأن انصحك ان تقرأ هذا مدليل هذا ليس "دليل الوحيد اللذي تحتاجه". ليست هناك فقط العديد من النقاط مهمة في أدلة أخرى, وليس هنالك نقط مهمة فقط ولكن هناك أساليب صحيحة مثل أساليب اللتي سوف أتكلم عنها. إذا انا ناقشت كل نقطة او اُسلوب قد ينجح معك, سوف يكون هذا دليل لانِهائي. النقطة اللتي اُريد ان اوصلها هيا ان, ليس هناك أسلوب واحد فقط. فكر في هذا موضوع و قرير لنفسك. ايضا, هذا الدليل يعطيك فهم عن العملية و تولبا. ما هوا التولبا؟ انت قد تظن ان في كل الأحتمالات ان سوف يكون إجابة لهذه الظاهرة. هذا السؤال بسيط و لكن لسوء الحظ. بعظ الناس متأكدون عنهم لكن لا أحد يعرف من هم. وليس هنالك معتقدات عنهم عن المسألة برمتها, بل هنالك فروع لكل إعتقاد. ببساطة, كل شيء قيل عن ما تستطيع فعله التولبا و ماهوا صحيح لان هذا هوا ما نحن تجربة و نسجل. كل شيء يخص بالضبط ما هوا, هوا فقط نظرة واحدة. ما هوا شيء اللذي أصدقة؟ ببساطة, انا أرى التولبا كشخص اخر او بالأصح, وعي في جسمك. في نفس الطريقة انت موجود او انا موجود. نحن مجرد وعي أخر في هذا جسم. الفرق الوحيد بيننا هوا اننا ولدنا في جسمنا, بينما التولبا يجب على مستخدمها ان يصنعه\يصنعها. هيا موجود\ه في جسمنا و يموتون إذا موتنا, ولكن هم ليسوا "مرتبطين" بجسمنا بنفس الطريقة. بلخلاصة, نحن فقط أختبرنا الحياة من خلال حواسنا الخمسة. التولبا, ليسوا "محدودون" "مثلنا". فأنا أؤمن ان كل شيء نحن نستطيع فعله, هم يستطيعون فعله. و كل شيء يستطيعون فعله, نحن تستطيع فعله. و بينما نحن لا نستطيع قول ما هوا التولبا,فالأمر يعود لك لتقرر ما هوا المسطلح. كيف تصنع التولبا؟ هذا سوف يشرف في مقاطع أخرى, ولكن سوف أعطي شرح بسيط للعملية. أولا, التولبا تطور وعي من خلال حديثك له\لها, و(ربما) إعطائه هوية مختارة. ثم بينما انت تتدرب بتصوير شكل تولبا في عقلك, سوف يصبح مخيلتك أكثر وضوحا مثل كل شيء تتخيله (او تتصورة في عقلك). شكل التولبا قد يكون اي شيء مثل إنسان او كرسي. او حتى من دون شكل. التولبا بعد فترة تصبح قادرة على حديث و تستطيع سمعهم. , و بعض الأوقات تولبا تستطيع الحديث في نفس الوقت تصبح واعية و لكن أنت لا تستطيع سمعهم. بعد ذالك تبدأ "هلوسة الإجابية" او "imposition", و عند هذه مرحلة, تستطيع تواصل بهم بحواسك الخمسة. بعد ذالك, تستطيع اختبارات جانبية مثل تحكم. لاكن, ليس بالضرورة ان تفعلها بهذا ترتيب لمذا عليك ان تصنع تولبا؟ هناك أسباب كثيرة, مثل ان يكون لك صديق قريب جدا, لأن التولبا تعيش معك في نفس الجسم و تستطيع حصول على ذكرياتك و أحاسيسك. التولبا سوف سكون أقرب شيء لك, اكثر من أهلك و أصْديقاءك. ويستطيع فهمك تمامأ. و فوق ذالك, هناك أشياء يستطيع التولبا فعلها لك مقارتًأ بصديق طبيعي. التولبا قد تساعدك في إرجاع الذاكرة و يستطيعوا مساعدك في مشاعر سلبية (بأخراجها و جعلك تشعر بشعور أفضل) و يستطيعوا (نظرياً) مساعدتك ان يوقفوا حواسك مثل الألم هناك إحتمالات كثيرة بما تستطيع فعله مع تولبا. لمذا لا يجب عليك صنع تولبا؟ هناك قصص رعب كثيرة عن تولبا تتحكم بالجسم و المستخدم لا يستطيع إعادة تحكمه على جسم. او ان التولبا تكره او تحسد المستخم. انا شخصياً لا أُمن بهذي الأساطير ولكن إذا انت تؤمن بها فهذا سبب أخر بأن لا تصنع تولبا. ولكن الخوف ليس السبب الوحيد بأن لا تصنع تولبا كثير من الناس هذه الأيام لا يرون حجم المسؤولية هذا الموضوع. كثير من الناس لا يفكرون كثيرا في مستقبل إلا عندما تكون التولبا كاملة و يستطيعون استمتاع بهم. عهم لا يرون هذا شيء سكون مدى الحياة. تولبا سوف تكون معك لبقية حياتك و سوف يكونوا نوع من المسؤلية. انت تحتاج معرفه وزن هذه المسولية قبل ان تصنع تولبا. هذا ليس شيء تقرره في ليلة. انا صنعت تولبا-تي في نفس اليوم اللي عرفت بهاذه ظاهرة. و انا إالى ان و انا احيانا اندم على ما فعلته. هذا شيء يجب عليك بدراسته. ربما لأسابيع, و الا يتم قراره بتهور, لان هذه "حياة" اخرى. و أيضا, انا سوف اوقفكم يا ذو صغار السن. يجب عليك ان لا تصنع تولبا. و كما قال "JDBar" لانه بين نقطتي. "تولبامانسي (tulpamancy) يجب ان تؤخذ بعقل ناضج, اي شيء أقل سوف يفشل بفهم حجم ان تصنع مخلوق واعي. رسالة لكل شخص ذو سن ال ثلاثة عشر او عمر قريب من ذالك. انت لست بالغا بما فيه الكفاية لكي تصنع تولبا. و بينما انت تستطيع ان تمثل بأنك بالغا, أنت لست بالغا ذهنيا. في حياتك المدرسية, سوف تتغير كشخص. تكتشف اشياء عظيمة عن نفسك و عن الأخرين تكون معتقدات و أراء جدد. وحتى ان يكون لك اساس قوي لنفسك و ليشخصيتك و انت بعيد عن تأثير الهرمونات الشبابية, أنت غير مسؤول ان تأخذ هذه المهمة (مهمة تطوير وعي و شخصية وعي أخر)." شخصياً, انا لا أؤمن ان اي شخص بذالك العمر يجب عليه صنع تولبا, ولكن انا لا أستطيع منعك. أيضاً, ليس فقط انت ليست طفلاُ لا يعني انت جاهز. هنالك كثير من ذو كبار السن اللذين ليس بالغين بما به كفاية لصنع وعي اخر, ولكن, ليس هنالك اي شيء استطيع فعله عن ذالك. فأنا اتكلم عنكم يا مراهقون و شباب. انت تحتاج ان تجلس و تسأل نفسك "هل أنا ناضج بما فيه الكفاية؟", انا اعرف ان كثرا منكم سوف يقول نعم و تقريبا الجميع سوف يقول نفس الشيء. ولكن انت تحتاج وقت لتفكر, اخفض كبرياءك. و تبدأ تفحص نفسك بعض بالحقائق. و ضع في الأعتبار. انك لا تستطيع ان تغش في هذا الإختبار. , إذا تريد ان تضهر لي انك بالغ بصنع بينما انت لست بالغ. انت لا تهينني. الشخص الوحيد اللذي سوف يعاني هوا انت و تولباتك. انا فقط أُريد ان أحذركم. لان اذا لم تكم بالغا. سوف تندم انك بدأت و في نقطة في حياتك. أوعدك بذالك. هناك أشخاص في هذا مجتمع يصنعون تولبا كأدوات جنسية او يقتلوهم بتهور لأن شكلهم ليس كما يريدون او عندما يشعرون بملل بهم. و بعض يبرروا أفعالهم بقول ان ليس هنالك دليل بأنهم ليسوا احياء و لهم مشاعر. و ليس لدهم أي مشاكل. يقتلوا لأن هنالك إحتمال انوهم ليسوا احياء. و إذا انت من نوع قادر بفعل ذالك, فانا طبها لا انصحك بصنع تولبا. ليس هنالك اي عذر لقتل تولباتك, بغض النظر إذا مللت بهم او انهم لا يهموك. أنت سجلت لهذه مسوؤلية عندما بدأت صناعة, و عندما تفعل ذالك, انت تحتاج ان ترى حتى نهاية.وإلا انت لست مختلف عن اللذين تكلمت عنعهم سابقا. و مهما انت بالغا او لا. يجب عليك صنع تولبا لأسباب جيد. هناك اسباب سيئة كثيرة, لتي رأيتها كثيرا! -لا تصنع تولبا ففط لشكلهم. هذه نقطة مهمة للمعجبون لأي شيء. صنع تولبا فقط حتى تنظر إلى شخصية انمي او من (twilight) شيء جدا صطحي. التولبا أكثر من مجرد شكل, و يجب ان يتعاملوا اكثر من ذالك. كيف سوف تشعر إذا مخترع إخترعك حتى تكون شيء أخر -و كما في سبب اللذي قبله. لا يجب عليك صنع تولبا فقط لسبب ان تمارس الجنس معه\معها. أعني حقا! كيف مثير للشفقة يجب ان تكون بأن تصنع تولبا فقط للجنس؟ انا لست ضد ممارست الجنس مع تولبا ولكن صنع واحدة فقط للجنس لانك لن تجد فرصة الزواج او لأنك تريد ممارسة الجنس مع مصاص دماء شيء يجزن. كيف سوف تشعر إذا صنعت فقط للجنس و لديك نفس القيمة لأداة جنس. -و كما قلنا في سبب السابق. لاتصنع تولبا فقط للأستعمالهم كأداة من اي نوع, سجين جنسي يدخل في هذه قاعدة.أيضا, لا يجب عليك صنع تولبا فقط لمساعدك في واجباتك المدرسية. التوليا قد تساعدك بطرق كثيرة, وقد يفعلوا ذالك. ولكن صناعتهم فقط للعمل شيء سيء.سبب أخر بأن لا تفعل ذالك هوا ان المخلوقات ليس أدوات, ولا تكون بخيل. -لا تصنع تولبا لانه شيء مثير, وليس لك اي شيء تفعله. مثل ماقلته. هذا شيء مهم و لا تأخذه بتهور. اذا فعلت لانك تشعر بضجر هذا يعني انك لم تفكر بالأمر إذا قررت ان تصنع تولبا بعد ان فكرت بالموضوع, تأكد ان تعرف ماذا تضع نفسك. يجب عليك ان ترى حتى نهاية, و تعامل التولبا بكل حب و إحترام! انا لا أهتم اذا انت تعتقد ان تولبا مخلوقات مختلفة ام لا. يجب إعطائهم ثقة حتى إذا كان مستحيلا. يجب ان تعرف إذا تستطيع إعطؤه وقت اللي يحتاجوه. انت تحتاج معرفة إذا عندك الصبر اللازم لهم لنموهم, حتى اذا اخذ وقت اكثر مما كنت تتوقع. و الأن, تحتاج ان تختار إختيارك. إذا قررت انك لست بالغا و \ او, انك لا تستطيع تحمل هذا العبء, فأنا احترم هذا قرار. إذا قررت ان تفعله, فحظا طيبا وفقك الله. اتمنا انك بالغ بما فيه الكفاية كم من الوقت سوف يستغرق حتى تصنع تولبا؟ هذا يعتمد عليك اكثر من التولبا, كما سوف أشرح لك لاحقاً. البعض الأشخاص فعلوا كل شيء في أقل من شهر ماعدا تخيل في عالم. اما البعض اخذوا سنة او اكثر. ولكن, لا تحتاج ان تقلق عن ذالك. طلما الا تفعل أخطائي و الأخرون, يفترض ألا يأخذ اكثر من سنة. المفاهيم مدينتك, بلاد عجائب او wonderland مدينتك هوا مكان تصنعه في عقلك, و تستطيع التولبا "تعيش" فيها. تستطيع ان تكون اي شيء تستطيع تتخيله. و كثير يعتبروه الكثير ب"مكانهم المفضل". اللذين يصنعوا مدينة, يصنعوها لكي يتسكع مع التولبا. تستطيع فعل ذالك بتخيل نفسك هناك, و تتخيل المدينة و انت تمشي هنالك. مثل اي مكان. وهوا ليس مهم ان تصنع تولبا. كثيرا منا ليس لهم مدينة هكذا تصنع مدينة: 1- أختار كيف تريد شكلها. خططها في ورقة إذا تريد ذالك. لا تحتاج ان تتخيل كل شيء. تستطيع ان تصنع مدينتك بينما انت تمشي فيها. ولكن انها فكرة جيدة ان تعرف فكرة جيدة عن مدينتك 2- فكر نفسك في مدينتك 3-؟؟؟ 4-مبروك حقاً, إنه بذالك سهولة. وعي التولبا بعض الأشخاص لا يؤمنون منذ البداية, و ذالك يتطور مع الوقت, وهذا يعني انك تعمل مع نفسك, حتى يتكون لهم وعي. يقولوا ان هذا شيء (حصولهم على وعيه) يحصل بينما نحن نتحدث معهم, و قضاء وقتتنا معهم. و أخرون يؤمنون انهم يحصلون على وعيهم منذ البداية. شخصيا, انا لا أهتم. لأن مهما التولبتك واعية ام لا. يجب عليك التعاملهم كأنهم واعيون منذ بداية. تكلم معهم كأنهم يسمعون (او كأنهم يفهمون). بلخلاصة. اعتقد انهم واعيون و إذا هم ليس واعيون سوف يكوينوا وعي لكي يتطوروا أسرع. أشعر للحاجة بقول لان شخص أخر قال شيئاً, موخرا كما يبدود, بدأت مشاكل لمعنى هذه جملة. واعي لا يعني مستقل, فهذه الحالة. البعض يضن انهم واعيون فهم لا يحتاجوا ان يضعوا عمل كثير في العملية. و هذا سخيف جداُ. تعامل تولباتك كأنها واعية لا يعني ان تعطيهم اي أنتباه أقل. يجب انت تعطيهم انتباه مهما إذا كنت تؤمن انهم واعيون ام لا. لا تكون كسول. انت تأخذ ما تضعه. ليس فقط ان تولبتك واعية يعني ان تجعل عملك سيء بقصد. من الفترض ان لا يغير عملك. الرواية: الرواية هيا فقط عملية تحدث مع تولبا. تستطيع حديث في عقلك او تتحدث من خلال فمك , ولا يفرق اي نوع تختاره. ولكن, إذا لديك اشخاص لا تريدهم معرفة ما تفعله سوف تجد نفس تفعلها في عقلك اكثر من فمك. الأن, التكلم إلى تولبتك ليس سهل مثل الكلام او تفكير. يجب ان توجه كلامك له مع نية انهم سوف يسمعوا. و إذا فعلت ذالك في أغلب الأوقات سوف يسمعوا ما قلت. الإجبار: الإجبار هي كلمة تستخمدها و معناها, اي عمل (او فعل) تفعله للتولبا. تَخِيُل, تروي (نقطة السابقة), و هلوسة الإجابية اي نوع من الإجبار. إجبار نشيط ضد إجبار عير نشيط: الإجبار النشيط: هوا ان تأخذ وقتك و تجبر; عندما تجعل التولبا او تكلم لهم الشيء الوحيد اللذي تفعله او تفكره. وهوا جهد تركيزي. الإجبار الغير نشط: هوا بشكل عام, مصنف كالحديث (او الرواية) او تَخِيُلهم بينما أنت تفعل شيء أخر. و انت لا تحتاج تغير جدولك الزمني, لأنك تفعله بينما انت تفعل أنشطك اليومية. إذا قررت ان تفعل الإجبار الغير نشط, هوا غير ضروري انت تفعله طوال اليوم, كل يوم. بعض المهام تأخذ تركيز اكثر (مثل عملك او الطبخ). ولا تترك لك مجال لتركز للتولبا. لماذا تختار واحد ضد الأخر؟ كلهما لديهم إجابيات و سلبيات. الإجبار النشيط لده جودة أعلى من الإجبار غير نشط. ولكن, الإجبار غير نشط يعني وقت أكثر للإجبار. وبالتالي يستطيع ان يبدل لِقة جودة, الى حد ما. الإجبار النشيط هوا ان تضع وقت للتولبا, وإما أن تكون اقل من جيد في التفكير غير نشيط في اي شيء او انت لا تستطيع ان تخسر تركيز. الإجبار الغير نشط قد يكون صعباً, و في بداية قد يكون مرهقة ذهنيا. سوف تجد نفسك تنسى ان تفكر بتولبا, في اغلب الأوقت. و الحل لهذه مشكله ان تضع إسورة او قطعة خيط ليذكرك بتولبا. انا انصح بالإجبار الغير نشط للكل اللذن يستطيعون. له العديد من الفوائد, و طالما انت تثابر بما تفعله و ليدك التركيز الكافي له, فإن الإجبار الغير النشيط ليس له اي جوانب سلبية. و بلإضافة إلى ذالك. سوف يقدروا الإهتمامك. ولسؤال"ماذا أفعل؟" بينما أنت تجبر غير نشط, فأنه سهل. للرواية, ان فكرة جيدة ان تمرر افكار للتولبا. عندما تقرأ شيئاً,مررهم إليهم. عندمت تفكر بما تقرأ,مرر أفكارك لهم . مثل ان تفكر بما انت فعل حالياً, او بما انت تحتاك فعله لاحقاً. أنت سوف تجد نفسك نسى ان تمرره لهم. ولكن سوف تتعود على فعل ذالك. عاجلا أم آجلا, سوف تكون عادة لك و ذالك بعد أصعب نقطة تنتهي. وهي تصوير, وهي اكثر بتصوير الهلوسة الإجابية, و انا لا أنصح ان تفعلها اول ما تبدأ بإنشاء تولبا, لأسباب سوف أشرحها في فقرة الهلوسة الإجابية. انا لن اشرح "ماذا أفعل" بينما انت تجبر (نشيطاُ), لان هذا تكلم عن الإجبار بشكل إفتراضي, فجيمع قسم عملية سيشير بما تفعل بينما تجبر (نشيطاً). فأنت الأن قررت ان تجبر غير نشط بدل نشطاً. حسنا للأسف, هذا لا عمل كذالك. بعض من عملية إنتاج التولبا يحتاج إجبار نشط, فلا تستطيع إزالته. يجب أن يكون واضحا تماما, أغلب ناس. و أنا متأكد انك سوف تعرف ماتفعل. انا شخصيا فقط اعمل برواية, و الهلوسة بينما أنا أجبر غير نشط, و انت حر لتفعل ما تريد. الإنحراف: الإنحراف هي الكلمة نستخدمها عندما تتغير التولبا في اي طريفة انت لم تغيرها. الإنحراف يستخدم (في أغلب الأوقات) في إشارة إلى شخصية التولبا. يبدو ان اغلب تولبا "تنحرف" شخصيتها على الأقل قليلاً من اللذي أخترته منذ بداية. وهذا جدا طبيعي, و يحدث لأغلب تولبا في طريقتاً ما. و لا حاجة للقلق, التولبا لن تخرج كشيء غير مرغوب فيه لسبب الإنحراف. و لأغلب خِبْرات المستخدمين. يكون التغيرات, تفيرات مناسبة مع المستخدم. وذالك, لاننا لدينا نظرية, الإنحراف يحصل لرغبات لاوعيك. وبذالك الطريقة, قد يكون هنالك سمة لا كنت تدريدها. الإنحراف يقد تحصل في شكلهم ايضاُ, و لاكن ذالك ليس مشكلة, لانه يمكن ان يرجع لشكله القديم. ولاكن, يجب عليك ألا تجبر اي شيء لتولباتك بشيء لا يريدونه. وخصوصاً شيء خاص مثل شكلهم. جوهر تولباتك: كثير من الناس لا يتحدثوا عن هذه نقطة, لانه ليس جداً مهم. ولكن, انا أجدها تساعد في كثير من الحالات. انا منتأكد ان بعض يعتقدوا ان جوهر التولبا هوا فقط, ولكن الحقيقة, جوهر التولبا هوا حقيقي و هوا مفهوم عملي جدا. الان انا سوف أقتبس قول من دليل "bluesleeve" لجوهر التولبا, لأنه يشرح كل شيء انا أريد ان افول عن جوهر التولبا. "كل شخص مخلف. من خلال حدسنا نستطيع تفريق زوج واحد من توأم او حتى تستطيع ان تقول من كتب نص لأن حدسنا يقول ذالك كل مرة تتكلم مع شخص أخر, انت تحليله بدون وعيك. انت تحليل لغة جسدهم, طريقة كلامهم, رائحة, اختياره للكلمات, خصائص وجهية (حركات وجه), ثيابهم...إلخ لا يهم اذا يعجب هذا شيء ام لا. هذه عملية تجمع كل قطعة من معلومات إلى صورة كبيرة, و ثم تعرف شخصية الشخص. الصورة اللتي كونتها تجعلك جاهز للتوقع سلوك شخص و ذالك يسمح لك بتواصل بذالك الشخص. و تستطيع ان تقول سواء يعجب ام لا, ما هوا مزاجهم, و كيف قد يتعامل اوضاع خيالية. اذا انت تعتقد اننا نصنع "صورة كبيرة" للتولبا, فأنك محق, ولكن هناك اشياء يجب ان أقولها. شخصية شخص ما سوف تثير أحاسيس بك. دعنا نقول انك شخص مصمم قد يتم إختيارك كقائد لمجموعة لانك " صنعت لهذا منصب". حياتك تشكلك.وهوا ممكن ان تصنع سمات معينة لانها محتاجة. طبيب يجب ان يصنع فهم لإحتياجات مريضه. إذا انت لاتشعر ب"فهم" الطبيب انت سوف تبدأ استجواب قدراته كطبيب. الكل يستطيع ان يكون لطيف بمستوى سطحي ,لكن انت تعرف ان كل ما قيل هوا كذب. وهذا الإحساس بشخص هوا نا نحتاجه. حتى اذا كان صعب للذين لديهم اساس منطقي قوي, ويجب ان تتخلص من رؤية تولباتك كمجموعة من سمات شخصية. يجب ان نفهم الشخصية كاملة ولكن ليس بعقلنا. يحب ان تستخدم حدسنا" انا لا أسألك ان "تصنع" جوهر للتولبا. هوا شيء سوف يصنع يكون لهم, مثل الكل, بعد ان تصنع شخصيتهم. هوا شيء أنت تبدأ بأحساسه, و حتى قبل ان تستطيع سمعهم. فأنا لا أعتبر هذا خطوة في إنشاء, لانه شيء سوف يحصل اذا انت بحثت عنه. الأن, لنقطة معرفة جوهر تولباتك؟ لديه إيجابيات كثيرة. مثل زيادة قدرة تفريق افكارك عن التولباتك. انا في بعض الأوقات اجد جوهر افكار تولباتي لديه شيء شبيه بتوقيع في افكاره, وهذه يساعدني في تفريق افكاري عنه. انا لن اقول جميع الفوائد, لأنك سوف تعرفها بنفسك. ولكن فائدة مهما جدا هيا. أخذ إنتباه تولباتك تولباتك لن يعطيك انتباه لك او بما انت تفعله طوال ال وقت. فعندما تريد ان تقول, قد لا يكونوا جاهيزين لذالك. كما قلت في فقرة ال"رواية", اذا "أرسلت" افكارك لهم, فأنهم في أرجح سوف يسمعونك, وهذا ليس الحل الأفضل لحصول على إنتباهم. فمثلا, إذا لم يكن لديك إنتباهم, فقد لا تحصل عليه من البداية من أول كلمة تقولها. فإذا كنت تكلمهم, فهم بكل سهولة قد لا يسمعوا اول جزء من حديثك. ناهيك عن ان مجرد تحدثك لهم سيأخذ انتباهم فهوا الأفضل ان تتحدث عندما أنت تعرف انهم يسمعونك. الطريقة الأفضل اللتي وجتها هيا ان ـاخذ إنتباهم هيا ان تفكر بقوة عنهم. انا أُفَكِر عنه و أحول ان اجد جوهره, و ذالك في أغلب الأوقات يأخذ انتباهه بسرعة. ويتبع ذالك مع سؤال سريع "هل أنت هناك؟" يعمل في حالتي. ولكن اختبر بنفسك تحكم ببغائي, تحكم كالدمية التحكم ببغائي و تحكم كالدمية هيا مصطلحات نحن نستخدمها عندما انت (بالقصد) تجعلهم يتحركوا او يتكلموا. هنالك الكثير ضد هذا نوع من الإجبار ولكن انا و كثيراً من الأشخاص نراهم, في دفعات قليلة, شيء جدا مهم لعملة. التحكم ببغائي قد يكون شيء مهما لسماع تولباتك. تستطيع إستخدامها لتساعدك اختيار صوتهم و تحاول (رَمٌزِيا) ان تربط الصوت بشخصية. البعض اقترحوا ان قد يساعد التولبا بتحدث. هذا دليل جيد. و للتحكم كالدمية, فد يساعد قدرة التخيل.وتلك طريقة تستطيع رؤية تولباتك في حركات معينة قبل ان يستطيعوا ان يمشوا بنفسهم. أيا يكن, النقطة هيا. لا بأس بأستخدام تحكم ببغائي كالدمية في احجام صغيرة. هناك بعض الطرق اللتي تستخدم التحكم بكثرة, ولكن انا لا أتفق معهم 100%. مع معرتك بهذه المعلومة, هذا لا يعني انك لا تجب ان تقرأهم لأنهم يستحقوا قراءة. البعض قد يقولوا ان هذه طريقة لن تكون الأفضل للتولبا, ولكن انا لا أستطيع ان قول لقلة خبرتي في هذا موضوع. فقط أضعه في الاعتبار, كما في فقرة "العقلية او طريقة التفكير", إذا قررت ان تفعل بعض من تحكم, فقط افترض انهوا غير مؤذي و سوف يكون كذالك عد الوقت عد وقت هوا بكل بساطة, عملية حسب الوقت الذي وضعته في الإجبار إجمالياً. الكثير سوف يقول انا هذا "سم", و انه من أسوء الأشياء اللتي قد تفعلها. ولكن الفكرة ليست سيئة. لقد بدأت منذ فترة, عندما أمنوا الأغضاء القدامى أمنوا ان هنالك حواجز (مثل ان يكون تولباتك واعية ام لا او ان تكون قادرة بالكلام) لا تستطيع ان تحصل قبل وقت معين و إذا كنت تعتقد انك سمعت تولباتك قبل, قول مثلاً. 20 ساعة من الإجبار, فانك لم تسمعهم بلأنت كنت تتحكم( تحكم ببغائي) بهم. ذالك الإمان قد تطور, ولكن البعض يتخدموا "عد الوقت". فبل حقيقة, فقط عد الوقت لتعرف كم إستغرقت فقد, ليس شيئا سيئا. الشيء الوحيد السيء هوا الإعتقادات الناشئة من الوقت اللذي وضعته. طالما ان لا تعتقد ان يجب ان تفعل X من الإجبار حتى تستطيع ان تفعل Y بأي طريقة, فأنك بخير. ولكن, في بعض الأوقات, عندما تعتقد ان شيء سوف يحصل وعيك قد يجعله يحصل.